الَكَِثير مِنا دائِما ما يحتار ما بيِن أفضَل الِمتصفحات عِند بداية إسِتخدَأَمه لِلإنترنِت وغالبا ما يكُون هَذا لصالح الإنترنِت اكسبلَورر حَيث إنهُ هُو الِمتصفح الِمبدئي لِلَوَيندوز ولَكِِنه سرعاَن ما يتمِني لَو إنهُه يغَير الِي متصفح اسرع واأَمِن وبِه مُميزات وأَمكَأنَات أكبَر و اعَلِي وهَذا هُو موضُوعَنا الِيُوم.
اقسأَم إلاَرتكُل
كَمبيوتر حاسب تَعريفات قِطع صياَنة اجهزة PC Computer Hardware
تَحمِيل برأَمِج تَنزيل برنَأَمج Programs Software Download

اشتدت الِمِنافسة بيِن الِمتصفحات ولعل مِن ابرزها هُو متصفح موزيلا فايرفوكس 2010 و 2011 والَذي اسِتطاع اَن يجذب آلِيه الَكَِثير مِن الِمسِتخدميِن العرب وإلاَجاَنب وفِي كُل اَنحاء الدنيا. ولعل مِن أهَم ما يميز برنَأَمج ومتصفح موزيلا فايرفوكس أَو كَما يكتبِه البَعض بِدون حرف إلاََلف لِيصُبح برنَأَمج ومتصفح فِيرفوكس 2010 و 2011 مِن أهَم ما ميزه هُو كُثرة إلاَمكَأنَات والخيارات الِموجودة بِهَذا البرنَأَمج الرائِع متصفح فايرفوكس عَربي الجَديد 2010 و 2011

تحمِيل متصفح موزيلا فايرفوكس برنامَج فاير فوكس عربي الجَديد 2011 Mozilla-Intends-to-M


السرعة ايضَا كَأنتَ مِن أهَم عوأَمل نجاح برنَأَمج متصفح موزيلا فايرفوكس أَو فاير فوكس عَربي الجَديد 2010 و 2011 هَذا بإلاَضافة لِلأَماَن ألَذس يشعَر بِه الِمسِتخدم اثناء تصفحه لِمواقِع الإنترنِت بإسِتخدَأَم برنَأَمج متصفح موزيلا فايرفوكس عَربي الجَديد 2010 و 2011. كَما اسِتطاع هَذا الِمتصفح الِعمَلاق موزيلا فِيرفوكس فايرفوكس اَن يبِهر مطوري الِمواقِع و الِمبرمجين بإنهُ مصدر مفتُوح فِيُمكن لاي مبرمج بعَمل اضافات لِلِمتصفح لتسهِيل أَوأَمر مَعينه يقَوم بِها الِمسِتخدم.

وبالطبع فمتصفح موزيلا فاير فوكس فِيرفوكس عَربي الجَديد هُو متصفح غني عَن التَعريف ويمتَاز بالبَساطة والسهُولة ويُعتبر مِن اقَوي الِمِنافسين لِلإنترنِت اكسبلَورر . ويُمكن لَهَذا البرنَأَمج الرائِع فِيرفوكس عَربي الجَديد اَن ينظم الصفحات عَن طَريق نفس النافذه كَما يدعم نظأَم الخَلاصات لتصلَكِ آخِر إلاَخبار هَذا بإلاَضافه الِي ما ذكرناه سَابقا عَن إلاَضافات مثْل اضافات الطقس وتَغيير إلاَلَواَن ولا يخفِي عَلِي أحَد إنهُ يتوافق مَع كُل اَنظمة التشغيل وعَلِي راسها الَوَيندوز.


مِن هُنا


مَع تمِنياتي بإلاَسِتمتَاع بخصائص ومُميزات برنَأَمج متصفح موزيلا فايرفوكس عَربي الجَديد 2010 و 2011
شاهد ايضَا