الِيكَم برنَأَمج قوقل الشهِير والتِي تم اضافت خدمة Ocean والتِي تمكن الِمسِتخدميِن مِن الغوص تَحت سطح الِمَاء
لِمشاهدة تضاريس قعر البحر بابعاد ثَلاثية بإلاَضافة إلَى الَوصول إلَى محتوى واسِع مِن الِمَعلَومات الخَاصة بالبحَار سأهَم فِي جمَعهُا نخبة مِن العَلِمَاء.
واشارت جوجل اَن الخدمة الجَديدة تضم تضاريس قيعاَن الِمحيطات ومحتوى عَلِمي بالحقائق والِمَعلَومات،
وهِي تمكن الِمسِتخدم مِن الَوصول إلَى اصَعب النقاط فِي إلاَعماق، كَما تمكن إلاَداة الِمسِتخدميِن مِن الغوص "افتراضيا"
إلَى إلاَعماق والتجول بيِن البراكين ومشاهدة مقاطع فِيديو عَن الحياة البحرية والقراءة عَن بقايا سفن غارقة، بإلاَضافة إلَى الِمسأهَمة فِي زيَادة الِمحتوى
مِن خلال اضافة مَعلَومات وصُور ومقاطع فِيديو عَن أفضَل الأماكِن لِلغوص أَو ركُوب إلاَمواج.
وأَوضحت اَن الِمسِتخدم يسِتطيع اَن يقَوم بتكَبير صُورة كوكب إلاَرض إلَى اَن يصل إلَى سطح البحر، واذا اسِتمر فِي التكَبير
سيتمكن مِن الغوص تَحت السطح لِمشاهدة القعر بإلاَبعاد الثَلاثية ومِنها أكبَر سلسلة جبال محيطية فِي العَالِم والتِي تمتد مسافة 50 اَلف كيلَومتر، مشيرة
إلَى الِمزايا إلاَخرى لِلخدمة التِي تضم 20 طَبقة لتوفِير الِمحتوى تم اضافتها مسبقا وتقَدم مَعلَومات سأهَم فِي جمَعهُا نخبة مِن عَلِمَاء البحَار والباحثون ومسِتكَشفو الِمحيط.
وعَن هَذه الطَبقات قَالت اَن تضم طَبقة "رحلة فِي الِمحيط" تَحتوي صُور ومقاطع فِيديو عَن الأماكِن الِمُميزة فِي الِمحيطات حَول العَالِم،
وطَبقة "الِمحميات البحرية" تضم طَبقة غنية بالِمَعلَومات عَن الحيد البحري العظيم فِي اسِترالِيا ،
وطَبقة تعقب اثر الحيوأنَات البحرية عبر إلاَقمار الصناعية ، وطَبقة عالَم البحَار (جاك كوسِتو)
التِي تشمل مقاطع فِيديو مِن اعمال الِمسِتكَشف العَالِمي جاك كوسِتو مِنها عروض تارِيخية لِم تعرض مِن قَبل.
وتضم ايضَا برنَأَمج Seafood Watch وDead Zones وFish to Eat لتقَديم مَعلَومات عَن إلاَثار السلبية لِلِمبالغة فِي صيد إلاَسماك
والِمِناطق البحرية الِميتة ونَصَائح صحية عَن اسِتهَلاك السمَك.
يشار إلَى اَن الخدمة الجَديدة تم تطويرها بالتعأَون مَع سيلفِيا ايرل، مخططة الِمحيطات مِن مِنظمة الِمجتمَع الَوطني لِلعلَوم الجغرافِية
ومجمُوعة مِن إلاَسِتشاريين مِن رواد العلَوم البحرية.
ومِن جاَنبِها، قَالت سيلفِيا ايرل تعَلِيقا عَلى خدمة Ocean: "لا يُمكنني تخيل وسيلة فعالة لنشر روح الَوعي وإلاَهتمأَم
بالقلب إلاَزرَق لَكِوكبِنا أفضَل مِن خدمة Ocean الجَديدة فِي Google Earth".
واضافت "ولأوَل مرة، سيتمكن الجَميع سواء كَاَنوا اطفإلاَ بدافع اَلفضول أَو باحثين جادين مِن مشاهدة العَالِم باكَملَه باعين جَديدَة
. فبنقرة واحِدة، يبث Google Earth الحياة فِي الجُزء إلاَزرَق مِن الَكِوكب، مظهرا السبل الِمتعدَدة
لِلترابِط بيِن الِيابَسة، والِمَاء، والَهُواء، والَكِائنات الحية".
شاهد اَلفِيديو
اراء الخبراء فِي جوجل ايرثوقَال السيد ال جور فِي موتمر طرح الخدمة فِي ساَن فراَنسيسكو "بإلاَضافة إلَى الِمزايا العديدة التِي تقَدمها خدمة Ocean،
يُمكن لِلِمسِتخدميِن الرجوع عبر الزمِن مِن خلال خَاصية الصُور التارِيخية والتِي تمكن الِمسِتخدم مِن إلاَطلاع عَلى صُور قَديمة لِلارض
توضح التغُير الِمسِتمر لَهَذا الَكِوكب والَذي غالبا ما يكُون بفعل إلاَنساَن، فمثْلا، يُمكنكَم مشاهدة مراحل ذوباَن جبل جرينل الجلِيدي
خلال العقَد الِمِنَصرم والَواقع فِي قلب حديقة جلاسير الَوطنية فِي الَولايات الِمتحدة".
وقَال اريك شميت الِمدير التنفِيذي لGoogle: "لطالِما يغض الطرف عَن الِمحيطات فِي النقاشات الِمتعلقة
بالتغُيرات الِمِناخية بالرغم مِن إنهُا ضحية اساسية مِن ضحايا هَذه الِمشَكُلة. تقريبا ثلث اَنبعاثات ثَاَني اكسيد الَكِربون
ينتهِي بِها الِمطاف فِي الِمحيطات، وبإلاَضافة إلَى هَذا تشير التوقعات اَن الخسائر فِي التنَوع إلاَحيائي خلال ال20 إلَى 30 سَنة الِمقَبلة
سِتوازي خسارة غابة كأَمِلة مِن غابات إلاَمازون، ولَكِِن لِلاسف لا يلاحِظ الناس هَذا لإنهُ يحدث فِي أماكِن
لا يُمكن رويتها، لذلِك تاتي أهَمية الإصدَار الجَديد مِن البرنَأَمج".
وأَوضحت الشرِكة اَن هُناك مُميزات آخِرى لِلإصدَار الخأَمِس مِن جوجل ايريث وهِي وجود اداة Mars 3D
لاسِتكشاف الِمريخ التِي تساعد الِمسِتخدميِن لِلسفر إلَى الِمريخ ومشاهدة صُور ثَلاثية إلاَبعاد لتضاريسه.
كذلِك اداة التجول لاضافة محتوى وصُور مَنقُولة إلَى Google Earth، واداة GPS Tracking تمكن مِن تَحمِيل خرائط مِن اجهزة
الِملاحة مثْل خرائط Garmin وMagellan وإلاَجهزة الِمتوافقة مَع مَعايير NMEA
مما يسَهَل عَملِية تصُور وتسجيل ومتَابعة طُرق لِلإسِتخدَأَم الشخصي تسِتخدم لِلركض وركُوب الدراجات.




لِلتَحمِيل

http://www.mediafire.com/download.php?on3yg1ztmmm








الِمُوضوع إلاَصلِي : هُنا||الِمصدر : مُنتديات ولَه الرياض